
الأم هي أعظم هدية من الله عز وجل، وهي مصدر الحب والعطاء بلا حدود. هي التي تحتضننا منذ اللحظة الأولى في الحياة، وتوفر لنا الأمان والرعاية في كل مراحل نموّنا. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن حب الأم أو تقدر تضحياتها، فهي تعمل بجدٍ دون انتظار مقابل، وتظل دائمًا تسعى لإسعاد أولادها.
مقدمة موضوع تعبير
هذا الجزء من الموضوع يعتبر الأصعب؛ لأنك تريد أن تجذب القارئ فيه لإكمال الموضوع ولا بد أن تتوفر فيها الشروط الآتية:
- أن تكون مشوقة، وتثير لدى القارئ الفضول لإكمال الموضوع.
- أن تكون قصيرة، تحتوي فقط على الفكرة الأساسية دون التفصيل فيها.
- أن تكون مرنة، حيث إن موضوع التعبير ليس تقريرًا أو خبرًا صحفيًا يجب أن يتسم بالجدية، بل التعبير يجب أن يحتوي على رأيك الشخصي ومشاعرك وعواطفك تجاه الوطن.
- أن تتضمن المقدمة اقتباساً عن حب الوطن من آية أو حديث أو بيت شعر، لأن ذلك يدعم الموضوع، إن دعت الحاجة.
صلب موضوع التعبير
العرض يمثل الفكرة الرئيسية من الموضوع الذي هو هنا عن حب الوطن، حيث يجب أن يتضمن النقاط المهمة بالتفصيل مع الاهتمام بصحة اللغة ودقة السرد التعبيري. وحتى تكون العملية أيسر عليك يحبذ أن تقسم الموضوع إلى نقاط فيها رؤوس أقلام، ثمّ تفصل في كل نقطة، ومن المهم أن تكون كل نقطة من نقاط موضوع التعبير مرتكزة على فكرة جديدة. ومما يجدر بك معرفته أن العرض عادة ما يتكون من فقرة أو اثنتان، كل واحدة منها أربعة أسطر تقريبًا. وعليك عند الانتهاء من كل نقطة وتناول جميع ما يخصها أن تضع نقطة، ثم تبدأ بالفكرة التي تليها؛ أي لا يجوز أن تخلط بين الأفكار لأن ذلك من شأنه أن يشوه الموضوع وإن كانت أفكاره قوية.
خاتمة موضوع تعبير
كل موضوع له النهاية التي تُلائمه، لكن هناك محموعة من الصفات للجمل التي تنهي الموضوع بشكل ناجح يمكنك أن تختار إحداهن لتنهي بها التعبير، وهي كما يأتي:
- أن تكون الجمل مُلَخِّصَةً للب الموضوع.
- أن تتضمن حكمة أو نتيجة أو تساؤل يفتح أمام القارئ موضوع جديد أو غير ذلك.
- أو نكرر في الخاتمة ما بعض مما جاء في المقدّمة على سبيل الإثبات.
موضوع تعبير قصير عن الام
- مقدمة: إن من أجل المواضيع التي يمكننا أن نقف للحديث على مشارفها هو الأم وذكر أهميتها في حياة كل فرد، فالأم هي الشخص الأول في حياة الإنسان وهي الأخير الأيضًا، مقامها أرفع من أن يوصف بالكلمات وذكرها أطيب من نسج العبارات، كيف لا وقد وصى بها خير الأنام في حديثه: “قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قالَ: أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ.”
- عرض: نعم لقد نبه الرسول على عظم الأم وأهمية مصاحبتها بالمعروف،فعلى الرغم من فضل الوالد الكبير على كل إنسان إلا أن النبي قدم ذكر الأم عليه، لأن لها النصيب الأوفى والأوفر في رعايتك والوقوف إلى جانبك، هي التي حملتك في أحشائها تسعة أشهر من دور شكوى، وهي التي وضعتك وهنًا على وهن، وربتك بأهداب العين، وسهرت على راحتك، هي الوحيدة التي بقيت إلى جانبك عندما كنت مريضًا كي تراقب حرارتك، وعندما كنت حزينًا لتمسح دموعك.
الأم هي الشخص الوحيد في هذه الدنيا الذي يسامحك من دون أن تطلب ويقدم لك الحب اللا نهائي من دون أن تبادل، هي التي تهب دون أن تأخذ، الأم رمز للعطاء، رمز للوفاء، رمز للولاء. الأم وفقط الأم من لو فنيت عمرك كله لتقدم لها شكًا على جهودها لن تستطيع، وأغلب الظن أن لن تتذكر إلا متأخرًا فتندم على ما فاتك من اللحظات من دون تقديم الرعاية لها، من دون الإحسان إليها بالتعامل والقول والفعل، من دون إيلائها ما تستحق من الاهتمام.
خاتمة: وفي الختام لا بد من التأكيد على أهمية الإحسان إلى الأم منذ الصغر، لا يجب أن نتظر لتقدم لها شكرًا على صنيعها، بل علينا أن نفعل ذلك من اليوم، علينا أن نخبر أمهاتنا بأننا نحبهن، وأنهن أهم ما في هذه الحياة بالنسبة لنا.
التعليقات