منوعات

على من كان يطلق اسم بابا مرزوق

على من كان يطلق اسم بابا مرزوق ، بحيث يعد “بابا مرزوق”، أحد أقدم المدافع الجزائرية إبان العهد العثماني (1518- 1830)، حيث تم نصبه على رصيف ميناء العاصمة، وبقي هناك إلى غاية سنة 1830. وقال المؤرخ الجزائري الراحل بلقاسم باباسي، في كتابه “ملحمة بابا مرزوق.. مدفع الجزائر” (صدر عام 2010)، إن المدفع أبقى العاصمة قلعة حصينة لمدة ثلاثة قرون.

على من كان يطلق اسم بابا مرزوق :

كان يطلق اسم بابا مرزوق على المدفع.

مدفع بابا مرزوق :

  • ظهر مدفع بابا مرزوق ما بين القرن الـ16م و القرن الـ19م.
  • حينها كانت الجزائر تنتمي إلى الدولة العثمانية.
  • يبلغ من الطول سبعة أمتار ويبلغ مداه من مكانه أي ميناء الجزائر حاليا إلى حصن تامنفوست بالمرسى الكبير.
  • ويقارب حوالي خمس كيلومترات (4 872 متربالضبط).
  • وقدر ثقله ب12 طن.
  • أستحداث بابا مرزوق عند انتهاء أشغال تعزيز مدينة الجزائر العاصمة سنة 1542.
  • لقد صنع المدفع من قبل سباك من البندقية.
  • وصنع بابا مرزوق بطلب من حسن باشا بن خير الدين بربروس الذي جاء خلفا لأبيه خير الدين بربروس.
  • مدفع بابا مرزوق قطعة من المدفعية فريدة من نوعها دافعت عن الجزائر العاصمة.
  • وقد صُوب المدفع نحو مرسى الذبان غرب الجزائر العاصمة.
  • سماه المستعمربن باسم (أو لا بوانت بيسكاد) لمنع اقتراب السفن الغازية الاستعمارية من الجزائر العاصمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى