Free Hit Counter ما هي أضرار الجوال علي الأطفال جسديًا ونفسيًا؟ - برايف
ما هي أضرار الجوال علي الأطفال جسديًا ونفسيًا؟
ما هي أضرار الجوال علي الأطفال جسديًا ونفسيًا؟

في العصر الحديث، أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولم يعد مقتصرًا على البالغين فقط بل أصبح الأطفال أيضًا يستخدمونه بشكل متزايد. ورغم أن التكنولوجيا توفر الكثير من الفوائد، فإن استخدامها المفرط قد يؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية للأطفال.

وفي هذا المقال، سنستعرض بعضًا من هذه الأضرار وكيفية الوقاية منه.

ما هي أضرار الجوال علي الأطفال جسديًا ونفسيًا؟

أوضحت منظمة الصحة العالمية أضرار الجوال علي الأطفال جسديًا ونفسيًا، والتي توثر بالسلب علي عدة جوانب صحية وجوانب نفسية، ومن أبرز الأضرار الصحية ما يلي:

  • كثرة استخدام الأطفال للجوال تعمل علي ضعف الفقرات الخاصة بالجسم وخصوصًا فقرات العمود الفقري، وتعد هذه الإصابة من أكثر الإصابات انتشارًا بين الأطفال بالإضافة الي ضعف ولين العظام وتصلب الأربطة الداخلية.
  • استخدام الجوال بصفة مستمر يومياً يعمل علي تلف الأنسجة الخاصة برأس الطفل التي تعد في مراحل التكوين، لان التعرض الي ضوء شاشة الهاتف يعرض الطفل الي مخاطر التلف الخاص بالأنسجة مما يزيد من تفاقم الإصابة بسرطان الرأس لا فدر الله.
  • إحداث الكثير المشاكل في طريقة التواصل مع الطفل وحدوث اضطرابات في النوم وتأخر الكلام، بل يمتد التأثير السلبي للجوال الي إحداث أعراض خاصة بالاكتئاب بل ومحاولة الانتحار.

ما هي المشاكل النفسية والجسمانية التي يتعرض لها الطفل بسبب الجوال؟

  • من مشاكل كثرة استخدام الجوال للأطفال بأنه يعرض الطفل الي قلة الثقة بنفسه بسبب عدم المخالطة والانعزال عن المجتمع والبقاء لفترات طويلة وحيداً أمام هاتفه معظم الأوقات، وهذا سبب كفيل لانعدام ثقة الأطفال بأنفسهم.
  • عدم تداخل الأطفال في المواقف ومشاركة اللعب مع الأطفال سواء في مكان الدراسة الخاص به أو من خلال النادي الذي يذهب إليه، فإن هذا يعمل علي ضعف شخصية الطفل ويعرضه الي بأنه أصبح غير قادر على المقاومة أو الدفاع عن نفسه أو إبداء رأيه في أي حالة يشعر بها مهما كان الموقف الذي يتعرض له.

مشاكل في العظام بسبب الجوال:

استخدام الجوال والأجهزة اللوحية والحواسيب للأطفال خلال فترات طويلة من الوقت؛ بدوره يساعد علي الضغط على الأعصاب الخاصة بالأطفال، والضغط علي الأربطة والعضلات الخاصة بالعمود الفقري مما ينتج عنه الشعور بالألم في منطقة الظهر والرقبة ويساعد علي كثرة الشعور بالصداع، بالإضافة الي إصابة الطفل بالتهاب الأوتار أو ما يسمي بمتلازمة النفق الرسغ.

تأخر في المهارات الاجتماعية:

يؤثر استخدام الجوال بشكل مفرط على الأطفال من نواحٍ عديدة، حيث يسبب مشاكل في التركيز والانتباه، ويؤثر على جودة النوم بسبب التعرض للشاشات قبل النوم، كما قد يؤدي إلى تأخر في المهارات الاجتماعية بسبب قلة التفاعل المباشر، وزيادة خطر السمنة بسبب قلة النشاط البدني، إضافةً إلى احتمالية التعرض لمحتوى غير مناسب.

كيف نقي أطفالنا من هذه الأضرار؟

  1. وضع حدود زمنية لاستخدام الجوال: من المهم أن يحدد الآباء وقتًا محددًا لاستخدام الجوال يوميًا، ويجب أن يتجنبوا السماح للأطفال باستخدامه لفترات طويلة.

  2. تشجيع الأنشطة البدنية: يجب تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية بشكل يومي للحفاظ على صحتهم الجسدية والعقلية.

  3. التفاعل الاجتماعي الحقيقي: يجب على الآباء تشجيع أطفالهم على التفاعل مع أصدقائهم وأفراد العائلة في الأنشطة الاجتماعية الواقعية، بدلاً من الاعتماد فقط على التواصل الإلكتروني.

  4. الرقابة على المحتوى: من الضروري مراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال عبر الإنترنت وضبط إعدادات الخصوصية في التطبيقات والبرامج لتقليل تعرضهم للمحتوى غير المناسب.

  5. تعليم الأطفال استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول: يجب تعليم الأطفال كيف يمكنهم الاستفادة من التكنولوجيا بطريقة إيجابية، مثل استخدامها في التعليم والترفيه المفيد، مع الحرص على الاعتدال في استخدامها.

وفي النهاية،على الرغم من أن الجوال يقدم فوائد عديدة في الحياة اليومية، إلا أن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية للأطفال. من المهم أن يحرص الأهل على استخدامه بشكل معتدل، مع وضع قواعد واضحة ومراقبة الاستخدام، لضمان أن يظل تأثيره إيجابيًا على حياة الأطفال ونموهم.

التعليقات